عُقد يوم الإثنين اجتماع في مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، بحضور ممثلي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ومختلف الأندية الوطنية.

هدف الاجتماع

تمحور الموضوع الرئيسي حول سبل منح اللاعبين الشباب فرص لعب أكبر ضمن منظومة المنافسات الكروية المغربية. وقد ناقش المشاركون تدابير مختلفة، برز فيها مقترح توسيع هيكلة المسابقات بشكل ملحوظ.

مقترح التوسيع

تم تقديم مقترح ملموس يقضي برفع عدد الأندية في كل من القسمين الأول والثاني من 16 إلى 20 نادياً. ويهدف هذا الإجراء إلى إتاحة مساحة أكبر للمواهب الصاعدة وتعزيز التنافسية العامة.

نتيجة التصويت

وفقاً لمصدر موثوق، نال المقترح أغلبية أصوات الأندية المشاركة، مما يعكس وجود دعم واسع بين مجالس إدارات الأندية للتغيير المقترح.

الاعتراضات والتحفظات

على الرغم من حصوله على الأغلبية، إلا أنه تم التعبير عن تحفظات واضحة. إذ يخشى المنتقدون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقويض جودة المنافسة وتشكيل ضغوط مالية إضافية على الأندية، وهي مخاوف يتم وزنها حالياً مقابل الفوائد المحتملة لللاعبين الشباب.

"إن زيادة عدد أندية القسمين تشكل رافعة ضرورية لتطوير اللاعبين الشباب، لكن يجب علينا أخذ الاستدامة المالية للأندية بعين الاعتبار"، حسب تصريح لممثل نادي مفضل عدم الكشف عن هويته.