تم ربط سفيان دريوش، الدولي المغربي الذي انضم مؤخراً إلى الفريق الأول لنادي أدو دين هاغ، أواخر العام الماضي باحتمال الانتقال إلى نادي رينجرز الاسكتلندي العريق. ووفقاً لعدة مصادر، دخل اللاعب في مفاوضات للتوجه إلى النادي الذي يتخذ من غلاسكو مقراً له، وكان من المقرر حسم الاتفاق في الأسابيع التالية.
خلفية الانتقال
اعتبر نادي رينجرز أن دريوش، المعروف دولياً بأدائه الديناميكي في خط الوسط، يمثل تعزيزاً محتملاً للمستقبل. وقد توصل الناديان إلى اتفاق بشأن الشروط المالية، وسافر اللاعب بالفعل إلى غلاسكو لإنهاء الإجراءات الرسمية الأخيرة.
الفحوصات الطبية وانهيار الصفقة
أثبت الفحص الطبي الرسمي، وهو جزء روتيني في أي انتقال دولي، أنه العامل الحاسم. فبينما اعتبر نادي أدو دين هاغ أن دريوش لائق طبياً بشكل تام، رأت الطاقم الطبي لنادي رينجرز أن هناك غموضاً يحيط ببعض الإصابات السابقة. ولم تتمكن إدارة الناديين من التوصل إلى تفسير مشترك، مما أدى إلى إلغاء الصفقة في مراحلها الأخيرة جداً.
تداعيات الموقف على اللاعب
بعد فشل الانتقال، عاد دريوش إلى هولندا ليواصل التركيز على دوره مع نادي أدو دين هاغ. وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية وجود معايير تقييم طبية موحدة في الانتقالات الدولية، وهو جانب غالباً ما يصبح حاسماً في اللحظات الأخيرة.
في الوقت الراهن، يواصل دريوش تركيزه على الدوري الهولندي الممتاز والمنتخب الوطني المغربي، في الوقت الذي تشير فيه وكالة أعماله إلى وجود اهتمام مسبق من أندية أوروبية أخرى.

